الشيخ علي النمازي الشاهرودي
321
مستدرك سفينة البحار
كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : إبراهيم بن أبي البلاد قال : قال لي أبو الحسن ( عليه السلام ) : إني أستغفر الله في كل يوم خمسة آلاف مرة ( 1 ) . ولو أردت أن تعرف مكارم أخلاقه فانظر ما جرى بينه وبين العمري الذي كان يؤذيه ويسبه إذا رآه ( 2 ) . وروي أنه كان في حائط له يصرم ، فأخذ غلام له كاوة من تمر فرمى بها وراء الحائط ، فسأله عن ذلك ، فقال : أتجوع ؟ قال : لا يا سيدي قال : فتعرى ؟ قال : لا يا سيدي قال : فلأي شئ أخذت هذه ؟ قال : اشتهيت ذلك قال : اذهب فهي لك وقال : خلوا عنه ( 3 ) . الكافي : عن علي بن أبي حمزة قال : رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) يعمل في أرض له قد استنقعت قدماه في العرق ، فقلت : جعلت فداك أين الرجال ، فقال : يا علي قد عمل باليد من هو خير مني في أرضه ومن أبي ، فقلت : ومن هو ؟ فقال : رسول الله وأمير المؤمنين وآبائي صلوات الله عليهم كلهم كانوا قد عملوا بأيديهم ، وهو من عمل النبيين والمرسلين والأوصياء والصالحين ( 4 ) . قرب الإسناد : عن الحسين بن موسى بن جعفر ، عن أمه قالت : كنت أغمز قدم أبي الحسن ( عليه السلام ) وهو نائم مستقبلا في السطح فقام مبادرا يجر إزاره مسرعا ، فتبعته فإذا غلامان له يكلمان جاريتين له ، وبينهما حائط لا يصلان إليهما فتسمع عليهما ثم التفت إلي فقال : متى جئت هاهنا ؟ فقلت : حيث قمت من نومك مسرعا فزعت فتبعتك قال : لم تسمعي الكلام ؟ قلت : بلى فلما أصبح بعث الغلامين إلى بلد ، وبعث بالجاريتين إلى بلد آخر ، فباعهم . خبر الأطعمة التي أحضرت في خوانه ( 5 ) . وتقدم في " طعم " . مهج الدعوات : كان جماعة من خاصة أبي الحسن ( عليه السلام ) من أهل بيته وشيعته
--> ( 1 ) ص 119 . ( 2 ) ص 102 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 266 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 213 ، وجديد ج 48 / 115 ، وج 71 / 402 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 266 ، وجديد ج 48 / 115 ، وص 119 و 117 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 266 ، وجديد ج 48 / 115 ، وص 119 و 117 .